الأخفش
77
معاني القرآن
74 - إنّ بني ثمرة فؤادي « 1 » وقال آخر : [ الرجز ] 75 - يا علقمة يا علقمة يا علقمة * خير تميم كلّها وأكرمه « 2 » وقال : [ الرجز ] 76 - إذا اعوججن قلت صاحب قوّم * بالدّوّ أمثال السفين العوّم « 3 » ويكون « رسلنا » على الإدغام ، يدغم اللام في النون ويجعل فيه غنة . والإسكان في « بارئكم » على البدل لغة الذين قالوا : « أخطيت » وهذا لا يعرف . باب الفعل أما قوله حتّى نرى اللّه جهرة [ الآية 55 ] فيقول : « جهارا » أي : « عيانا يكشف ما بيننا وبينه » كما تقول : « جهرت الرّكيّة » إذ كان ماؤها قد غطاه الطين فنقّي ذلك حتى يظهر الماء ويصفو . وأما قوله وظلّلنا عليكم الغمام وأنزلنا عليكم المنّ والسّلوى [ الآية 57 ] ف « الغمام » واحدته « غمامة » مثل « السّحاب » واحدته « سحابة » . وأما « السّلوى » فهو طائر لم يسمع له بواحد ، وهو شبيه أن يكون واحده « سلوى » مثل جماعته ، كما قالوا : « دفلى » للواحد والجماعة ، و « سلامي » للواحد والجماعة ، وقد قالوا « سلاميات » . وقالوا « حبارى » للواحد ، وقالوا للجماعة : « حباريات » ، وقال بعضهم للجماعة « حبارى » . قال الشاعر : [ الطويل ] 77 - وأشلاء لحم من حبارى يصيدها * إذا نحن شئنا صاحب متألّف « 4 » وقالوا : « شكاعى » للواحد والجماعة ، وقال بعضهم للواحد : « شكاعاة » . وقوله وقولوا حطّة [ البقرة : الآية 58 ] أي : « قولوا » : « لتكن منك حطة لذنوبنا » كما تقول للرجل : « سمعك إليّ » . كأنهم قيل لهم : « قولوا » : « يا رب لتكن
--> ( 1 ) الرجز لم أجده في المصادر والمراجع التي بين يدي . ( 2 ) الرجز لم أجده في المصادر والمراجع التي بين يدي . ( 3 ) الرجز بلا نسبة في لسان العرب ( عوم ) ، وجمهرة اللغة ص 962 ، وتاج العروس ( عهم ) . . ( 4 ) يروى البيت بلفظ : وأشلاء لحمه من حبارى يصيدها * لنا قانص من بعض ما يتخطّف والبيت للفرزدق في ديوانه 2 / 26 ، وجمهرة أشعار العرب ص 879 ، وشرح المفصل 5 / 90 .